عن الجمعية

تأسست الجمعية السعودية لأمراض النساء والولادة بعد اجتماع الهيئة التأسيسية المؤقتة والتي تكونت من أعضاء من جامعة الملك عبدالعزيز والمستشفيات العسكرية ومستشفيات وزارة الصحة ومستشفيات الحرس الوطني بالإضافة إلى القطاع الخاص، وقد تأسست هذه الجمعية بعد موافقة جامعات المملكة على إنشاء الجمعيات العلمية التي تخدم التخصصات المختلفة تحت مظلة جامعة الملك عبدالعزيز بجدة. قد ساهمت في حركة التقدم العلمي في المجالات العلمية في المملكة وقد تفضل صاحب السمو الملكي الأمير ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة (رحمه الله) بالموافقة على الرعاية الكاملة لهذه الجمعية - وقد تم اجتماع الجمعية العمومية - بعد توجيه الدعوة للأساتذة والاستشاريين المتخصصين في علاج أمراض النساء والولادة في 21 شعبان1409هـ الموافق 21 مارس 1989م وذلك بقاعة المحاضرات الكبرى بكلية الطب بجامعه الملك عبد العزيز بجدة , و تم في ذلك الاجتماع انتخاب أول مجلس إدارة للجمعية. باشرت الجمعية نشاطها مع بداية السنة الاكاديمية 1410هـ / 1990م وقد عقدت عدة اجتماعات لمجلس الإدارة لبحث ما يمكن تحقيقه لخدمة التخصص والقائمين عليه من مختلفة أنحاء المملكة.

المؤتمر السنوي 27 - قريبا

هبوط سكر الدم عند المواليد

لا يتعرّض المواليد كاملي النّمو في رحم الأم-أي الّذين ولدوا بعد الأسبوع السّابع والثّلاثين -في العادة لهبوط سكر الدم بعد الولادة، ولا داعي لقياس سكر الدّم لديهم، ولا داعي لإعطائهم أي حليب صناعي، أو سوائل أخرى لمنع هبوط سكر الدم، كما تكفي المبادرة إلى إرضاعهم طبيعيًّا خلال الساعة الأولى بعد الولادة، والاستمرار على ذلك عند حاجة الطّفل، دون وقت محدد، أو مجدول. للمزيد..

اليرقان (الصفاري) والرضاعة الطبيعية

صاب أكثر من 60% من المواليد تقريبًا بعد مرور أربع وعشرين ساعة من الولادة بما يسمى الصفاري أو اليرقان، وهو اصفرار لون بشرة الطفل وبياض العينين، وعادة ما يكون ذلك في اليوم الثاني إلى العاشر من الولادة، ويسمّى اليرقان الفسيولوجي، وتزيد نسبته إذا كان الطفل لا يحصل على كمية كافية من حليب الأم، مما قد يسبب له الجفاف وارتفاع نسبة الصفاري في الدم. للمزيد..

الرضاعة الطبيعية

تمكين المولود من الرّضاعة في وقت مبكّر، يوصَى بوضعه مباشرة على صدر الأمّ بعد الولادة، أو خلال السّاعات الأولى على الأكثر، وإذا كانت الولادة بعمليّة قيصريّة فينبغي عمل ذلك بعد إفاقة الأمّ مباشرة من التّخدير.
ويتمّ ذلك عن طريق ما يسمّى (اتّصال الجلد بالجلد) حيث يكون جلد الطّفل ملامسًا لجلد الأمّ دون حائل بينهما، مع تغطية رأس الرضيع ولف جسده وجسد الأم بغطاء، ولهذه العملية فوائد عديدة للرّضيع للمزيد..

قولي لا لقص العجان

التمكين الصحي والحقوق الصحية